الأحد، 5 يناير 2014

غينيا من حيث الموقع:والمساحة والسكان والاستقلال والمناخ والاقتصاد والتعليم:

اسمها: كانت غينيا تسمى قبل الاستعمار ب(أنهار الجنوب )لكثرة  فورع  الأنهار فيها وكانت تسمى أيام الاحتلال بغينيا الفرنسي وبعد الاحتلال سميت بغينيا(([1]) )
موقعها:
تقع جمهورية غينيا في الجنوب الغربي من أقاليم غرب إفريقيا وتحدها شمالا السنغال وشمال الغرب غينيا بيساو وشمال الشرق مالي وتحدها شرقا ساحل العاج(كودي فار) وجنوبا وليبيريا وسيراليون وتطل على المحيط الأطلنطي من الغرب .
الاستقلال:
غينيا كانت مستعمرة من قبل فرنسا منذ العام 1948 م حتى 2/10/1958م وذلك عندما صوت الشعب الغيني ضد الانضمام إلى الجماعة الفرنسية وتعتبر غينيا من أقدم دول إفريقيا استقلالا ورفضا على الاستعمار وكما كانت من أقوى المقاومين ضد الاستعمار ذلك فرنسا تكن لها العداوة وتتآمر ضدها دائما.



مساحتها:
تبلغ مساحة غينيا تقريبًا 246,000 كيلو متر مربع على شكل هلال مقوس.
عدد سكانها ونسبة المسلمين فيها:
يتألف سكان غينيا من عرقيات مختلفة ويشكل الفلانيين نسبة 40% من العدد السكان البالغ عددها 11176026  حسب الإحصائية الأخيرة 2013م. ثم المالنكى 30% من العدد السكان ثم الصوصو 20% من عدد السكان. والباقى من عرقيات مختلفة
ويبلغ كثافة السكان  h\km245,4. ومتوسط الأعمار 6،18 عامة ،ومتوسط ​​العمر المتوقع عند الولادة 11،59 عاما حسب الإحصائية الأخيرة 2013م([2]).
ونسبة المسلمين فيها 85% حسب الإحصاء الرسمي  الأخير لسنة 2005م وكان عدد السكان يومها 7.8 مليون نسمة ومعظمهم من أهل السنة والجماعة من متبعي المذهب المالكية([3]).
مناخها:
مناخها بشكل عام استوائي غزير الأمطار صيفا على السواحل والغابات. أما إذا نظرنا إليه في كل منطقة، فيمكن القول انه استوائي في (غِينِيَا الساحلية) وشبه استوائي في (غِينِيَا الغابية)، وسوداني في (غِينِيَا العليا) وفوتاني في (غِينِيَا الوسطى).



أهم مدنها:
1ـ كوناكري:هي العاصمة السياسية والاقتصادية في غينيا نشاطها الصناعية والتجارية وهي التي تميز تفوقها وأكثر المهاجرين القرويين يتجهون نحو كوناكري.
2ـ كنكان:مدينة كبيرة وهي عاصمة غينيا العليا.
3ـ لابي مدينة كبيرة أيضا في قلب فوتاجالون وهي عاصمة غينيا الوسطى ويربطها بالسنغال الطريق البري والطيران المدني.
4ـ كنديا ومامو ونزريكوري:هذه المدن تتقدم بسرعة بفضل التجارة وكثافة السكان فيها.
اقتصاد غينيا([4]):
غينيا من أقل بلاد العالم تنمية. ومع ذلك فإن لديها العديد من الموارد الطبيعية القيمة التي يمكن أن تحولها إلى دولة غنية. ففي غينيا حوالي ثلث مخزون العالم من البوكسيت وهو معدن يستخدم في صناعة الألومنيوم. كما يتوفر بها مخزون معادن أخرى مهمة، مثل خام الحديد والماس والذهب واليورانيوم.
ويعمل حوالي 80% من شعب غينيا بالزراعة، حيث ينتجون الموز والمينهوت والبن والذرة والفول السوداني والأناناس والأرز والبطاطا الحلوة ومحاصيل أخرى. كما يشتغل المزارعون في السهول والمرتفعات بتربية الماشية. ويعمل بالتعدين والصناعة والبناء حوالي 10% من إجمالي العمال في غينيا. وتقوم المصانع بتصنيع منتجات الأغذية والغزل والنسيج.
ويمثل خام البوكسيت والألومنيوم، الصادرات الرئيسية حيث يسهمان بأكثر من 95% من قيمة صادرات غينيا. كما تصدر غينيا أيضًا السلع الزراعية، مثل الموز والبن ومنتجات النخيل والأناناس. أما الواردات الرئيسية، فتشمل مواد البناء والغذاء والآلات ومنتجات النفط ومعدات النقل والسلع الاستهلاكية.
وتستـورد غينـيا معظـم وارداتهـا من الصـين واليابان وروسيا والولايات المتحدة والعديد من الدول الأوروبية.

 التعليم في غينيا:
ويتمحور نظام التعليم الغيني على النحو التالي:
التعليم الابتدائي:
المرحلة الابتدائية هي أولى مراحل التعليم في غينيا يرسل الطفل عادة في السابعة من عمره لهذه المرحلة ومدتها ست سنوات ويفضل النساء للتدريس في هذه المرحلة للطفهن مع الأطفال و تنهي  المرحلة الابتدائية بدخول الأطفال الذين وصلوا الصف السادس الابتدائي في امتحان رسمي تحت إشراف وزارة التربية والتعليم وعلى مستوى الدولة.
التعليم الثانوي:
        المرحلة الإعدادية تعد بنية استقبال مشتركة لجميع التلاميذ في سنوات التعليم و ينتهي بالمرحلة الثانوية ،و مدة هذه المرحلة سبع سنوات على العموم.



تتضمن التعليم الثانوي أربع مراحل:
 ـ المرحلة الإعدادية: المرحلة الدراسية بعد الابتدائية وتسمى في بعض الدول المرحلة المتوسطة يدخلها الأطفال الذين أنهوا المرحلة الابتدائية بنجاح  وهي تضم ثلاثة فصول دراسية وهي:
-       الصف الأول الإعدادي ويسمى السنة السابعة.
-        الصف الثاني الإعدادي ويسمى السنة الثامن.
-       الصف الثالث الإعدادي ويسمى السنة التاسع وتنتهي المرحلة الإعدادية في السنة الثالثة من الإعدادية.
ـ المرحلة مابين الإعدادية والثانوية العامة:هذه المرحلة عبارة عن دورة إلزامية لجميع الطلاب الذي اجتازوا الاختبار الصف التاسع الثالث الإعدادي (السنة التاسعة) إلى الصف الرابع وتسمي السنة العاشرة ومدتها سنة وتسمى بـ (BEPC ) وتنتهي الدورة بامتحان رسمي تنظمها وزارة التربية والتعليم ويكون تحت إشرافها وتشارك جميع المدارس الإعدادية في الدولة في يوم واحد، والنجاح في هذا امتحان (BEPC )  شرط للالتحاق بالمرحلة الثاوية العامة وشرط للقبول في معاهد التعليم الفني والمهني والتدريبي.
   ـ المرحلة الثانوية العامة: هذه المرحلة هي آخر مراحل التعليم الثانوي تضم هذه المرحلة صفان وهي:
-       الصف الأول الثانوي = السنة الحادي عشر.
-       الصف الثاني الثانوي = السنة الثاني عشر.
 ومنها يبدأ الطالب التخصص المبدئي  وهي:
-       العلوم الاجتماعية: يركز في هذا القسم على العلوم النظرية وهي التاريخ والجغرافيا و الأدب والبلاغة واللغويات،الاقتصاد والفلسفة.
-         والعلوم التجريبية:يركز في هذا القسم التجريبية على علوم الطب الأحياء والكمياء.
-        والرياضيات: يركز في هذا القسم على علوم التطبيقية  الرياضيات والفيزياء.
ـ مرحلة (البكالوريا):وهي عبارة عن دورة في نهاية المرحلة الثانوية ومدتها سنة وتختتم المرحلة باختبار رسمي كبير على مستوى الدولة ويسمى هذا الاختبار بـ : (البكالوريا) المجتمع الغيني يهتم بهذا الاختبار  كثيراً وذلك لأهميته، شهادة (البكالوريا) تكون سببًا وشرطًا للاستمرار في التعليم والالتحاق  بالجامعات  ولتوفير أفضل فرص العمل.
التعليم العالي:
أعلى التوظيف التعليم من قبل الطلاب أصحاب البكالوريا المنافسة الكاملة في الجامعات والمعاهد العليامدة الدراسات تختلف من أربع إلى ست سنوات اعتمادًا على أعضاء هيئة التدريسويتم منح خمسة أنواع من درجات في مؤسسات التعليم العالي: لDEUG، رخصة، وماجستير، دكتوراه في الطب والصيدلة في DEA وغيره.
التعليم في المدارس المزدوجة ( المدارس العربية الفرنسية):
هذه المدارس تتبع نظام التعليم العام الرسمي ولكنها تضيف مواد اللغة والعلوم الشرعية    وتمتاز بأنّها تتيح لخريجيها الفرص نفسها الّتي تتاح لخريجي المدارس العامّة.
        ونشأ هذا النوع من المدارس علاجا لما يعانيه خريجو المدارس العربية والإسلامية من صعوبة مواصلة الدراسة في الجامعات، ولعدم اعتراف كثير من مؤسسات القطاع العام والخاص بشهادات هذه المدارس.



التعليم الفني والتدريب المهني:
ويهدف هذا النوع من التعليم إلى تدريب العمالة الماهرة والكوادر الفنيةالتوظيف من خلال المنافسةمدة التدريب ثالث سنواتويعاقب على شهادة التخرج من الدراسات الفنية (BEP) وشهادة فني العالي (BTS) على التوالي مرافق لنوع A و B.
التعليم غير النظامي مراكز محو الأمية (نافا)
كجزء من التنفيذ المرحلي لخطة العمل الوطنية للتعليم للجميع، وإدارة يقود محاربة الأمية من خلال سياسة متماسكةوفي الوقت نفسه، ومركز "نافا" أو الثانية فرصة المدرسة مفتوحة أمام الشباب لا من المدارس من 10 إلى 16 عامًا وهذا النوع من التعليم يعطي للذين لم تعلموا في الصغر فرصة استدراك ما فاتهم من التعليم ويعطى الأولوية للغيني التعليمية التعليم الابتدائي والتعليم غير النظامي للسماح جيل الشباب والكبار على اكتساب المعرفة اللازمة لتنمية الذات.

المبحث الأول:
        المدارس الفرنسية العربية في غينيا:
المدارس الفرنسية العربية أو العربية الفرنسية هي المدارس المزدوجة  المدارس التي تدرس اللغة العربية والتربية الإسلامية في التعليم الحكومي العام في الدول أو المدارس الإسلامية التي تدرج مناهج التعليم الحكومي في مدارسها.
بدأ التعليم العربي الإسلامي في غينيا مع دخول الإسلام في غينيا وكان التركيز على القرآن والمبادئ الإسلامية ولذلك يمكن أن نقسم العليم العربي الإسلامي إلى ثلاثة مراحل:
1ـ المدارس القرآنية: ( الكتاتيب )([5]):
يرسل الطفل إلى الكتّاب عندما يتقن العدد من واحد إلى عشرة لحكمة ما وهي أنه من حفظ هذه الأرقام يمكنه حفظ الحروف، و عند البعض لا يرسل الطفل إلى كتّاب إلا إذا بلغ السابعة من عمره وعادة يحتفلون به بعد صلاة الجمعة عند المعلم فيكتبون البسملة بالمداد الأسود على اللوحة الخشبية ثم يأخذ المعلم يد الولد مشيرا على المكتوب ويقرأ ثم يردد وراءه التلميذ يكون هذا  بحضور الجمهور ويختم الحفل تشجيع الولد بالهدايا ثم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.ويتكرر  مثل هذه تشجيعا للتلميذ عندما يبلغ الصبي سورة الملك،وسورة يس ،وسورة مريم وكذلك حين يختم القرآن في المرة الأولى قراءة ويقدمون هدية ثمينة بقدر الطاقة للمعلم.
وكانت من العادات في التعليم لدى المسلمين الأوائل من أروع ما يلاحظ في الموضوع  وقد كانوا يولون العناية الفائقة للجانب الخلقي والسلوكي بحيث يكون للمعلم سلطة على التلميذ حتى خارج المدرسة يحق له أن يؤدبه حتى في الشارع ويسأل عن أخباره في البيت وقبل كل شيء المعلم يتفرغ كليا لتعليم أطفال القرية فيجمع له السكان أطفالهم ليعلمهم، الدارسة غالبا يكون في الصباح الباكر حتى وقت الضحى حيث ينصرف التلاميذ ليباشروا تعلم الكتابة على الألواح  الخشبية ولا يزالون كذلك حتى أذان الظهر فينصرفون لتناول الغذاء وبعد العصر مباشرة يجتمعون لمواصلة القراءة حتى المغرب،وأما الطلاب الذين يرتزق معلموهم من الزراعة فهم يدرسون صباحا ثم يذهبون إلى المزرعة لمساعدة معلمهم ويعودون في المساء وبعد أخذهم قسط من الراحة يشغلون النيران في الحطب وسط الدار ليواصلوا دراستهم على ضوء الحطب ويواصلون حتى يأتيهم النوم.

من أهداف التعليم في هذه المرحلة:
1ـ تلقين الطفل بالقرآن الكريم .
2ـ الشروع في التثقيف والتربية في  وقت المبكر من العمر.
3ـ تربية الأطفال بالقدوة الحسنة بحيث يقضي الطفل أغلب أوقاته مع المعلم ليأخذ من خلقه قبل الأخذ من علمه.
المرحلة الثانية:
المجالس العلمية:
وهي عبارة عن المجالس تقوم على طريقة تقليدية موروثة تناقلها الأجيال على مر السنين، يؤمها غالبا البالغون وتكون في مسكن المعلم حيث يأتي الطلاب لتلقي الدراسة في أوقات فراغهم  من أعمال المختلفة التي يرتزقون منها([6])،وكانوا يقتصرون على المتون دون الشروح  ويهتمون بالشواهد.ويدرس التلميذ العادة أهم الكتب المشهورة في المادة التي يرغب التخصص فيها فإذا استوعبها استأذن الشيخ أن يستقل ويدرس،وربما بعثه الشيخ نفسه إلى جهة معينة وأجازه للتدريس فيها فيما علم، على أن يراجعه فيها لا و يجلس يعلم أو يستوضحه ما أشكل.
ويجلس الشيخ في هذه المدارس على أرجوحة أو على الكرسي تحت الكوخ المستدير في وسط الدار فيدخل كل تلميذ مع كتبه ليقرأ منها، والشيخ يفسر كل كلمة ويستمع ويعي التلميذ،فإذا سبقه شريك له انتظره دوره واستمع إلى درس زميله والتقط من دروسه  فوائد يضيفها إلى درسه الخاصة ومن الشيوخ من يجلس للدرس من الصباح إلى الظهر ثم ينصرف إلى عمل آخر يكسب منه معيشته كالزراعة ،أو لخياطة،أو الكتابة ،بعد العصر يجلس للتدريس حتى الغروب .
ويبقى الطلاب في هذه المدارس ماداموا يرغبون في التعليم حيث أن ذلك المعلم في هذه المدارس من مستوى أعلى من المعلمين في المدارس القرنية(الكتاتيب)فقد يظل الدارس يدرس ما شاء الله أن يجلس فيها فليس هناك عدد من السنوات للدراسة، وليس هناك مقررات محددة متدرجة،ولا مراحل تعليمية معلومة ولكبار الشيوخ عامة يؤمها طلاب العلم من شتى أنحاء غينيا والبلدان المجاورة، ولا يتقاضى الشيخ أجزا على ذلك ويكفيه شرفا أن مجلسه عامر بالدارسين الذين يدرسون على يديه.
أما مناهجهم الدراسية والدروس التي يتلقونها فهي:
1ـ كتابة القرآن على الألواح الخشبية من سورة الفاتحة إلى الأعلى حتى يتقن الكتابة بما يشبه روضة الأطفال اليوم  ثم يبدأ بقراءة القرآن حتى نهاية القرآن.
2ـ ثم يبدأ بقراءة مقرر التوحيد أولا شرح معنى  لا إله إلا الله بما يسميه (فمنعى) مكتوب باليد على الأوراق لقد كان هناك لهذه المادة شأن كبير وكتاب شروح من الصفات،ومنظومة عبد الواحد بن أحمد المالكي المتوفى سنة 1040ه.
وكتاب البراهين في العقيدة المعروفة بالعقيدة السنوسية أبو عبد الله محمد بن يوسف السنوسي المتوفى 895ه كتاب جوهر التوحيد لبرهان الدين إبراهيم بن هارون اللقاني المتوفى 1041هو كتاب تحفة المريد على جوهرة التوحيد شرح الجوهرة لإبراهيم بن محمد الباجوري المتوفى 1377ه.
وأسلوب شرح معنى (لا إله إلا الله )يميل إلى تعطيل البحت، والباقي كلهم على مذهب الأشاعرة ،ويعتني العلماء بتدريسها للنشء بعد ختم القرآن حتى ترسخ هذه الصفات في عقول الطلبة تختلط بدمائهم من شدة رغبتهم عليها.
3ـ الفقه: لقد كان لعلم الفقه تلك المرتبة المرموقة لديهم،فكان المذهب المالكي هو المذهب المعروف وعليه ارتكزت دراساتهم،فألقوا فيه نثرا ونظما وبسطوا الكثير من الكتب التي ألفت في هذا المذهب ومن المقررات أو الكتب التي كانوا يعتمدونها هي:
1ـ متن الأخضري لعبد الرحمن بن محمد الصغير الأخضري من علماء القرن العشر.
2ـ متن الأسماوي لعبد الباري الأسماوي المصري المالكي.
3ـ المقدمة العزية للجماعة الأزهرية أبو الحسن علي بن ناصر الدين.
4ـ الرسالة لأبي محمد عبد الله بن أبي زيد القيرواني المتوفى 386ه.
5ـ جواهر الأخليل المشهور بمختصر الخليل الشيخ أبي إسحاق الجنادي المتوفى سنة 749ه.
6ـ مواهب الجليل لشرح مختصر الخليل لمحمد بن محمد المغربي المشهور بالحطاب.

ومن اللغة، النحو، والصرف، والأدب:
هذه المادة يحتاج إليها كل مسلم يريد التعمق في فهم القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف،وذلك لأن القرآن الكريم انزل بلسان العرب إذ لا سبيل إلى فهمه دونهما فهم لتلك المواد السابقة الذكر فإنهم  بذلوا أقصى جهودهم لتذليل الصعوبات لتفهم هذه المواد التي لا بد من تعلمها لفهم الدين ومن ذلك أن هذه المواد كانت تدرس وتشرح في اللهجات المحلية.



ومن الكتب التي كانوا يعتمدونها في هذا الفن:
1ـ الشعر في مدح النبي صلى الله عليه وسلم – قصيدة (العشرينية) في مدح خير البرية للشيخين الإمامين (الفازازي الأندلسي وأبو بكر محمد المهيب)رحمهما الله تعالى.
2ـ القصيدة المشهورة (بانت سعاد لكعب بن زهير).
3ـ قصيدتا( البردة و الهمزية)لشرف الدين محمد بن سعيد الضحاجي البوصيري المتوفى سنة 996ه.
4ـ وقصيدة العالم العارف بالله تعالى الشيخ المرشد المربي المرقي محمد بن سعيد اليدالي الديماني الساطي.

ومن الأدب:
1ـ مقامات الحريري لأبي محمد القاسم بن علي الحريري الفقيه الشافعي المتوفى 516ه.
2ـ المعلقات السبع لجامعها أبي عبد الله الحسين الزوزني.
3ـ ومنظومة بن دريد (أبو بكر محمد بن حسين بن دريد البصري )المتوفى 321ه.
ومن النحو:
1ـ متن الأجرومية لابن النهاجي المتوفى 723 ه.
2ـ شرح الكفراوي على الأجرومية لنفس المؤلف.
3ـ ملحة الإعراب لصاحب المقامات الحريري.
4ـ ألفية ابن مالك،محمد بن عبد الله بن مالك الأندلسي المتوفى سنة 672ه.
ومن الصرف:
1ـ لامية الأفعال،محمد بن عبد الله بن مالك الأندلسي المتوفى 672ه.
2ـ فتح الأقفال شرح لامية الأفعال جمال الدين أبو عبد الله بن عمر الحضرمي المعروف ببحرق المعروف بالشرح الكبير المتوفى 930ه.
ومن التفسير:
لقد كان لعلم التفسير مكانة كبيرة في هذه المدارس لأنهم يؤخرون الطلاب عن تفسير القرآن إلى أن يبلغ الطالب مرحلة متقدمة من العلم والثقافة وحينئذ يفسرون القرآن الكريم،وكانوا يعتمدون على تفسير الجلالين للإمامين،محمد بن أحمد المحلى الشافعي المصري المتوفى سنة 864ه؛والإمام جلال الدين عبد الرحمن بن أبو بكر السيوطي المتوفى سنة 911ه.
ويعد كتاب "تعليم المتعلم" الذي ألفه برهان الدين الجرنوجي المنهج تلك المدارس القرآنية.
وأما علوم الحديث:
فإنه من الصعب أن تجد لهذه المدارس علماء في هذا العلم ولعل هذه كان سبب انتشار البدع وبعض الطرق الصوفية المنحرفة في المجتمع،ولكن مع قلة أو عدم وجود كتب الحديث عندهم،لقد وجد نسخة من الصحيح البخاري مكتوبة باليد من الشيخين:حامد بن إسحاق وصاحبه إبراهيم بن محمد كونتي  بتاريخ يوم الاثنين /20/11/1258ه. من تاريخ نهاية الكتابة.وفي مقاطعة بيلا ـ غينيا الغابية.



من أهم أهداف هذه المجالس العلمية:
1ـ تربية المجتمع تربية إسلامية وذلك لتحقيق العبودية لله.
2ـ غرس الثقافة الإسلامية في المجتمع الغيني.
3ـ تكوين أئمة المساجد والدعاة والخطباء والمدرسين.
4ـ كسب المعرفة والتقدير لدى المجتمع لما للمتعلم من المكانة في المجتمع الغيني.
5ـ الحفاظ على الهوية الإسلامية في المجتمع تحت ضغوط الاستعمار الفرنسي والحكومات العلمانية بعدها.
6ـ زيادة الثروة اللغوية والأدبية لدى طلاب المجالس والشاهد على هذا أنه قد وجد مهم من يمتلك القدرة القوية في نظم  والشعر العربي والتأليف في مختلف العلوم.
7ـ محو الأمية في داخل المجتمع الغيني.

من أهم إيجابيات هذه المرحلة:
1ـ تخرج من هذه المجالس عدد من العلماء الذين لهم الأثر في الحفاظ على الهوية الإسلامية في غينيا كوناكري.
2ـ بعض هذه المدارس كانت تدرس العقيدة الصحيحة مثل مقدمة الرسالة لأبي زيد القيرواني وهذه المقدمة على منهج أهل السنة والجماعة في العقيدة شرحها كثير من العلماء المتقدمين مثل كتاب" الثمر الداني شرح رسالة لابن أبي زيد" لصالح بن عبد السميع الآبي الأزهري المتوفى سنة 1335ه  و من المعاصرين كتاب  "قطف الجني الداني شرح مقدمة رسالة لابن أبي زيد القيرواني" للشيخ عبد المحسن العباد البدر.
3ـ نشر الثقافة الإسلامية في المجتمع الغيني ورعاية النشء تربيتها على التمسك بالمبادئ الإسلامية.
4ـ التصدي للمشروع الاستعماري الفرنسي التنصيري التغريبي للمجتمع الغيني، فلذلك بذل الاستعمار الفرنسي كل ما في وسعها من أجل القضاء على هذه المجالس العلمية في غينيا.

ومن سلبيات هذه المرحلة:
1ـ  قلة كتب العقيدة الصحيحة عندهم بحيث نجد أكثر كتبهم في العقيدة الأشعرية وسبب هذا هو مصدر التلقي عندهم أي هذه  التي  تلقوها من علمائهم في المغرب العربي.
 2ـ  قلة اهتمامهم بعلوم الحديث وكان لهذا أثر بارز في انتشار البدع و إتباع بعض الطرق الصوفية المنحرفة مثل التيجانية والقادرية.
3ـ قلة المراجع العلمية  عندهم أو صعوبة العثور عليها أحيانا.
     4 ـ  تشجيع السلطة الاستعمارية على انتشار الطرق الصوفية  كتبها، ومحاربة كتب أهل السنة في البلدان المستعمرة وخاصة الاستعمار الفرنسي.

المرحلة الثالثة:
المدارس العربية الحديثة:
كانت المدارس العربية الإسلامية تعلم اللغة العربية والتربية الإسلامية فقط ولم تكن لها علاقة بالتعليم الرسمي حتى عام 1977م عندما قررت الحكومة الغينية دمج المدارس العربية في التعليم العمومي،فأصبحت هذه المدارس تدرس اللغة الفرنسية وبعض المواد العلمية بها،وأصبحت المدارس العمومية ـ الفرنسية تعلم العربية ومواد التربية الإسلامية لطلابها ساعتين كل أسبوع.
ولعل أول مدرسة عربية هي مدرسة الشيخ محمد فاديقا وذلك بتصريح منحه المفوض الأعلى الفرنسي لمدينة "دكار" عاصمة سنغال التصريح لفتح مدرسة عربية في غينيا،وفي رجب يونيو 1948م فتح أول مدرسة عربية في غينيا الساحلية كنديا "منكبا" وكانت هذه المدرسة في أول بنائه كوخ ثم عادوا مدرسة في "منكبا" ومدرسة في "كوبا" عام 1957م ـ قبل الاستقلال بسنة ـ ثم فتح الحاج بافودي  مدرسة في "فريا" وفي نفس السنة، وبعد عامين فتح مدرسة في كويا "ونكفن" ثم فتح الحاج إبراهيم كمارا مدرستين في "بيسييا"  بكوناكري ثم تعددت المدارس العربية الإسلامية في غينيا الساحلية ([7]).
وبني أول معهد للإعدادية بعد ما أصدر الحكومة في سنة 1978م قرارا ينص على تبني الحكومة المدارس الأهلية وبناء على هذا القرار ظهر أول معهد للإعدادية تدرس اللغة العربية والعلوم الإسلامية في "بيسييا" وأجري امتحان عام لتلاميذ الصف النهائي الابتدائية، والذين يعتبرون أول فوج رسمي في هذا المعهد،ومن رغم تفوق نموذج المدارس الفرنسية والمدارس الأهلية المسيحية من حيث المناهج التعليمية والوسائل التعليمية، والإمكانيات الضخمة التي تقدمها فرنسا وروسيا وانجلترا من خلال مراكزها الثقافية، إلا أن المدارس العربية بقيت لها القيمة الشعبية التي تساعدها من أجل الاستمرار  والتطور للوصول إلى الأهداف المتوخاة وهي تمكين المواطن الغيني من معرفة دينه واكتساب ثقافة  إسلامية عربية([8]).




([1]) والبعض يسميها بغينيا كوناكري وذلك بإضافة اسم العاصمة إلى غينيا لتمييزها عن غينيا بيساو ولكن الصحيح تسميتها بغينيا مجردة.
([2]) الموقع الرسمي للإحصائيات الدولية: https://www.facebook.com/يوم الثلاثاء/12/11/2013م  الساعة 1/54  دقيقة
([3]) موقع الرسمي لولكيبديا الموسوعة الحرة/http://ar.wikipedia.org/wiki/غينيا/يوم الخميس/5/9/2013
([4]) موقع المعرفة: http://www.marefa.org يوم الخميس/5/9/2013
([5]) عثمان كانه، واقع الدعوة الإسلامية في غينيا، بحث ماجستير،المعهد العالي لإعداد الأئمة والدعاة والخطباء بمكة المكرمة 1415ه،ص134 ـ 141.
([6]) عبد الفتاح مقلد الغنيمي، حركة المد الإسلامي في غرب إفريقيا، مكتبة نهضة الشرق القاهرة 1985، ص25.
([7]) جاكيتي آدم، دراسة تحليلية لمناهج التربية الإسلامية واللغة العربية بغينيا(المرحلة الابتدائية)برامج تكوين في التربية الإسلامية واللغة العربية بتعاون بين الكلية والمنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم (ايسيسكو) 1997ـ 1995 ،ص6.
([8]) المصدر السابق،ص8.

الأربعاء، 8 مايو 2013

مشكلات التعليم الإسلامي في غينيا



المملكة العربية السعودية
    وزارة التعليم العالي
الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
    كلية الدعوة وأصول الدين
قسم التربية ـ الفترة الصباحية










مشكلات المدارس الإسلامية في غينيا


إشراف الدكتور: عيد بن الحجيج الجهني .
         


تقديم الطالب/مالك بلدي




بسم الله الرحمن الرحيم
جمهورية غينيا كوناكري
         
   
 المعلومات الأساسية عن الدولة:
1
الموقغ
تقع في الجنوب الغربي من غرب إفريقيا
2
اسم الدولة
غينيا
3
العاصمة
كوناكري
4
الشعار
عمل ـ عدالة ـ تضامن
5
السكان
 10.057.975نسمة على تقدير2009م
6
المساحة
245،857 كم
7
اللغة الرسمية
الفرنسية
8
اللغات المحلية
المندنكا والفولانية والسوسو
9
العملة
فرنك غيني (GNF )
10
نظام الدولة
جمهورية رئاسية
11
الحدود
من الجنوب  ليبريا والسيراليون، ومن الشمال السنغال وجزء من غينيا بيساو، ومن الشرق جمهورية مالي وساحل العاج، وتطل على المحيط الأطلسي من الغرب.
12
الاستقلال
2/10/1958م عن فرنسا
13
الديانة
85% مسلمون و10%مسيحيون و5%ديانات المحلية.
14
المناخ
استوائي غريز الأمطار في الصيف على السواحل والغابات.
15
الاقتصاد
 بلد فقير ولكن بها إمكانات كبيرة لتحسين الأوضاع الاقتصادية بسبب مواردها الطبيعية الوفيرة. ويعتمد اقتصادها على الزراعة والصيد، ولدىها احتياطي كبير من البوكسيت[1]
16
العلم
أحمر ـ أصفر  ـ أخضر
17
المنطقة الزمنية
0+
18
رمز الهاتفي
00224
19
رمز الانترنت
gn.
20
أهم المدن
كوناكري ـ كنديا ـ لابي ـ كانكان ـ ونزيريكوري ـ  

-       يشترك مع غينيا في هذا الاسم أربع دول،والجدول التالي يفرق بينها:
الدولة
العاصمة
المساحة
الاحتلال
الاستقلال
القارة
غينيا
كوناكري
245،857كم2
فرنسي
2/10/1958
أفريقيا
غينياالاستوائية
مالابو
280،51كم2
أسباني
12/10/1968
أفريقيا
غينيا بيساو
بيساو
361،35كم2
برتغالي
10/9/1974
أفريقيا
بابواغينياالجديدة
بورتموزسبي
46300كم2
بريطاني
16/9/1975
آسيا

الفصل الأول:
المقدمة:
التعليم في غينيا:
قد تعاقبت في غينيا كوناكري ثلاثة أنواع من الأنظمة السياسية التي كانت لها الأثر البالغ في التعليم عموماً، والتعليم الإسلامي خصوصاً. وهي على النحو التالي: النظام الاشتراكي، الذي عقب الاستعمار واستمر ستة وعشرين عاماً، ويليه النظام العسكري، الذي بدأ في ربع الأول من سنة 1984م حتى سنة 1994م. ويليه النظام الديمقراطي السائد حتى الآن. فقد شهدت هذه الفترة انتعاشاً اقتصادياً ليبرالياً.
        وكان للنظام الاشتراكي تأثير واضح على التعليم العام في البلاد؛ لأن الحكم كان مركزياً للغاية، وكل قطاعات الدولة كانت تدار من الحكومة المركزية مباشرة. وكان التركيز في مجال التعليم على الكمّ لا الكيف والجودة، بينما ركز النظام الثاني والذي بعده على النوع والكيف بدلاً من الكم فقط.
        وقد تطور التعليم في جمهورية غينيا كوناكري تطوراً ملحوظاً منذ بداية الستينات؛ حيث أنشئت أول مؤسسة للتعليم العالي مع معهد تقني في كوناكري عام 1962م، وأسست في كانكان في مكان مدرسة العليا للمعلمين مؤسسة ثانية عام 1969م، ومن ثم بدأت المؤسسات التعليمية العليا تكثر على مر الزمن حتى وصل عدد الملتحقين بالتعليم العام أكثر من (20000) عشرين ألف طالب في عام 1978م.
        وفي ظل الجمهورية الأولى، بذلت جهود تربوية كبيرة جداً، وأعطي الشباب الأولوية. فبلغ معدل التحاق الأطفال دون سن الثالثة عشر للتعليم الأساسي في عام 1984م إلى (32%)، وبلغت (5%)  نسبة الذين سنهم ما بين 20 إلى 24 سنة في التعليم العالي. وتم التركيز على أمرين هامين، هما: ربط التعليم بالحياة والإنتاج، ومحو الأمية للكبار من خلال استخدام اللغات المحلية ([2]) . وشهدت هذه الفترة العديد من الإصلاحات التي كانت ترمي إلى جعل مبدأ التعليم للجميع. ومن أهم وأبرز هذه الإصلاحات ما يلي:
1.   اعتماد مبدأ التعليم الشامل منذ أوائل الستينات.
2.   إنشاء عدة كليات وأقسام علمية.
3.   السماح للبنات الحاصلات على البكالوريا، الدخول في اختبار تنافسي للانتقال من السنة الثانية عشرة الدراسية مباشرة إلى التعليم العالي، دون المرور بالسنة الثالثة عشرة الدراسية. وكان هذا خاص بالبنات دون الذكور.
        وبالرغم من كل الإصلاحات، التي اتخذت من عام 1959م حتى عام 1984م، الأمر الذي أدى إلى رفع نسبة الالتحاق إلى التعليم الابتدائي، إلا أن عدم توفر البنية التحية، ونقص المعدات التعليمية والمستلزمات المدرسية، بالإضافة إلى تدهور الأوضاع المعيشية للمدرسين، ومستواهم العلمي والتخصصي أثارت تساؤلات كثيرة حول نوعية النتائج وواقعيتها.
        وكان الهدف من كل الإجراءات التي اتخذت في ظل الجمهورية الأولى هي تعزيز الديمقراطية في التعليم.
        ومع قيام الجمهورية الثانية في عام 1984م، استشعر المسؤولون بتدهور القطاع التعليمي آنذاك فدعوا إلى عقد مؤتمر وطني للتعليم، والذي انتهى إلى وضع برنامج شامل لتحسين نوعية التعليم، والزيادة في الكفاءة والجودة؛ مما أدى إلى التقليص والحد من عدد المؤسسات التعليمية العالية. ومن أبرز الإصلاحات في هذه الفترة ما يلي:
1.   تميزت الفترة ما بين 1984م إلى 1990م بالتغيير والإصلاح والتجديد.
2.   شهدت الفترة ما بين 1991م إلى 1994م ممارسة الحكم الذاتي في المؤسسات التعليمية العالية.
3.   والفترة الأخيرة هي ما بين 1995 إلى 2000م، والتي شهدت استقلالية المؤسسات التعليمية تدريجياً ([3]) . وهذا الأخير هو المستمر إلى وقتنا الحاضر.
الفصل الثاني:
نظام التعليم الغيني:
 إن نظام التعليم الغينية تهدف إلى توفير التعليم للجميع والتعليم الجيد وبناء واطن صالح يعمل لصالح الدولة و اكتساب الطالب المعارف والمهارات المختلفة،وتنمية الاتجاهات السلوكية البناءة،وتطوير المجتمع اقتصادياً واجتماعياً وثقافياً،وتهيئة الفرد ليكون عضواً نافعاً في بناء الوطن.
 هيكل التعليم في غينيا:
تقدم الحكومة الإشراف العام للأنشطة المتعلقة بتنفيذ التعليم للجميع من خلال الهياكل التي أقيمت لهذا الغرض:
1ـ وزارة التعليم قبل الجامعي التعليم المدني: هو المسؤول الأول عن التعليم  . ويتم تنسيق الأعمال التي تقوم بها لجنة توجيهية، تحت قيادة الأمين العام يحدد المبادئ التوجيهية وتقترح الاستراتيجيات.
هناك أيضا لجنة وطنية للتعليم الأساسي للجميع ( CONEBAT )، وهو هيئة استشارية في جملة (التعليم، واللامركزية، والاتصالات) وتنفذ أنشطة التعليم الأساسي في القطاع غير الرسمي من خلال مراكز نافا . أنه يوفر بوابة لحقوق الملكية الرسمية وغير الرسمية بين المناطق مركز نافا هي تعبير عن رؤية واسعة للتعليم الأساسي، ويوفر للشباب فرصة لتعلم مهارات التفكير فعال والدراية، والقيم بحيث تقديم الدعم والمشاركة بنشاط في تطوير مجتمعهم.
 ويعزز الجنسين.
2ـ وزارة التعليم العالي والبحث العلمي:[4] هي مسؤولة عن تنفيذ سياسة الحكومة في مجال التعليم العالي والبحث العلمي والتكنولوجيا من الابتكار التكنولوجي ورصدها.
ومن أبرز مهمات الوزارة:
-      تصميم وتطوير ومراقبة تنفيذ القوانين واللوائح فيما يتعلق بالتعليم العالي والبحث العلمي والتكنولوجي -
-       تقديم مجموعة من الخطط والاستراتيجيات لتطوير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار التكنولوجي؛
-      وضع لوائح لتنظيم وسير عمل نظام التعليم العالي والبحث العلمي والتقني.
-      تشجيع استخدام تقنية المعلومات والاتصالات في مجال التعليم العالي والبحث العلمي -
-      تعزيز وتحديث وثائق نظام المعلومات والعلمية
-      تطوير وإدارة نظام للمؤشرات وقواعد البيانات
-       ربط العلاقات بين  الإدارات الأخرى والتعليم والتنسيق بين التعليم العالي ومستويات التعليم الأخرى.
-      المشاركة في إنشاء التعليم العالي والأفريقية والبحث العلمي.
-      تشجيع تبادل العلمية والتقنية والتكنولوجية الصعيد الوطني ودون الإقليمي والإقليمي والدولي.
3ـ وزارة التشغيل والتعليم الفني والتدريب المهني: هذه الوزرة تعطي الفرصة للطلاب المتسربين اكتساب المعرفة الجوهري لحسين أدائهم في الأنشطة اليومية العملية وتطوير المهارات المعرفية والممارسات تمكنهم من التحول السريع إلى إنسان نافع للوطن.
4ـ وزارة محو الأمية وتعزيز للغات والوطنية:هذه الوزارة تهدف إلى القضاء على الأمية وتزيد الأفراد الفرصة للاستدراك ما فاته من التعليم الأساسي.
مراحل التعليم في غينيا:
ويتمحور نظام التعليم الغيني على النحو التالي:
1ـ التعليم الابتدائي:
المرحلة الابتدائية هي أولى مراحل التعليم في غينيا يرسل الطفل عادة في السابعة من عمره لهذه المرحلة ومدتها ست سنوات ويفضل النساء للتدريس في هذه المرحلة للطفهن مع الأطفال و تنهي  المرحلة الابتدائية بدخول الأطفال الذين وصلوا الصف السادس الابتدائي في امتحان رسمي تحت إشراف وزارة التربية والتعليم وعلى مستوى الدولة.
2ـ التعليم الثانوي:
ويبدأ هذا النوع من التعليم بالمرحلة الإعدادية والتي تعد بنية استقبال مشتركة لجميع التلاميذ في سنوات التعليم و ينتهي بالمرحلة الثانوية ،و مدة هذه المرحلة سبع سنوات على العموم.
تتضمن هذه التعليم الثانوي أربع مراحل:
 ـ المرحلة الإعدادية: هذه المرحلة الدراسية بعد الابتدائية وتسمى في بعض الدول المرحلة المتوسطة يدخلها الأطفال الذين أنهوا المرحلة الابتدائية بنجاح  وهي تضم ثلاثة فصول دراسية وهي:
-      الصف الأول الإعدادي يسمى السنة السابعة.
-       الصف الثاني الإعدادي ويسمى السنة الثامن.
-      الصف الثالث الإعدادي ويسمى السنة التاسع وتنتهي المرحلة الإعدادية في السنة الثالثة من الإعدادية.
ـ المرحلة مابين الإعدادية والثانوية العامة:هذه المرحلة عبارة عن دورة إلزامية لجميع الطلاب الذي اجتازوا الاختبار الصف التاسع الثالث الإعدادي (السنة التاسعة) إلى الصف الرابع وتسمي السنة العاشرة ومدتها سنة وتسمى بـ (BEPC ) وتنتهي الدورة بامتحان رسمي تنظمها وزارة التربية والتعليم ويكون تحت إشرافها وتشارك جميع المدارس الإعدادية في الدولة في يوم واحد، والنجاح في هذا امتحان (BEPC )  شرط للالتحاق بالمرحلة الثاوية العامة وشرط للقبول في معاهد التعليم الفني والمهني والتدريبي.
   ـ المرحلة الثانوية العامة: هذه المرحلة هي آخر مراحل التعليم الثانوي تضم هذه المرحلة صفان وهي:
-      الصف الأول الثانوي = السنة الحادي عشر.
-      الصف الثاني الثانوي = السنة الثاني عشر.
 ومنها يبدأ الطالب التخصص المبدئي  وهي:
-      العلوم الاجتماعية: يركز في هذا القسم على العلوم النظرية وهي التاريخ والجغرافيا و الأدب والبلاغة واللغويات،الاقتصاد والفلسفة.
-        والعلوم التجريبية:يركز في هذا القسم التجريبية على علوم الطب الأحياء والكمياء.
-       والرياضيات: يركز في هذا القسم على علوم التطبيقية  الرياضيات والفيزياء.

     ـ مرحلة (البكالوريا):وهي عبارة عن دورة في نهاية المرحلة الثانوية ومدتها سنة وتختتم المرحلة باختبار رسمي كبير على مستوى الدولة ويسمى هذا الاختبار بـ : (البكالوريا) المجتمع الغيني يهتم بهذا الاختبار  كثيراً وذلك لأهميته، شهادة (البكالوريا) تكون سببا وشرطا للاستمرار في التعليم والالتحاق  بالجامعات  ولتوفير أفضل فرص العمل.
-التعليم في المدارس المزدوجة ( المدارس العربية الفرنسية):
كانت المدارس العربية الإسلامية تعلم اللغة العربية والدين فقط ولم تكن لها علاقة بالتعليم الرسمي حتى عام 1977م عندما قررت الحكومة الغينية دمج المدارس العربية في التعليم العمومي،فأصبحت تدرس اللغة الفرنسية وبعض المواد العلمية بها،وأصبحت المدارس العمومية ـ الفرنسية تعلم العربية ومواد التربية الإسلامية لطلابها،ساعتين كل أسبوع.
المدارس العربية تشرف عليها الجمعيات الأهلية الإسلامية ويغذيها الأهالي من تبرعاتهم،وبعض هذه المدارس أسسها أفراد قادرون وفي هذه الحالة فإن سمعة المدرسة تعتمد بالدرجة الأولى على صاحبها وتعتمد على ما تقدمه من تعليم،فإن كان صاحبها محبوبا ومعروف ومحسنا ومن أهل الخير أقبل الناس على المدرسة وازدحمت بالتلاميذ،وقد يكون   الواحد أكثر من مدرسة في أحياء مختلفة.
    نشأ هذا النّمط  من التّعليم علاجاً لما يعانيه خريجو المدارس العربية والإسلامية من صعوبة مواصلة الدِّراسة في الجامعات، ولعدم اعتراف كثيرٍ من مؤسسات القطاع العام والخاص بشهادات هذه المدارس.
    وتقوم هذه المدارس على تدريس المتعلِّمين المناهجَ الّتي يدرسها طلاب المدارس العامّة، وتُضيف لتلك المواد تدريس اللّغة العربية والعلومَ الشّرعيةَ. وتمتاز بأنّها تتيح لخريجيها الفرص نفسها الّتي تتاح لخريجي المدارس العامّة، لكنّها تواجه صعوبات عدّة أهمّها التّمويل فتكاليفها أضعاف المدارس الإسلامية، كما أنّ الجمع فيها بين نظامي التّعليم يُضيف عبئاً زائداً على المتعلِّمين، وكثيراً ما يؤثّر على تحصيله في التّعليم النّظامي أو في التّعليم الشّرعي[5].
3ـ التعليم الفني والتدريب المهني:
ويهدف هذا النوع من التعليم إلى تدريب العمالة الماهرة والكوادر الفنيةالتوظيف من خلال المنافسةمدة التدريب ثالث سنواتويعاقب على شهادة التخرج من الدراسات الفنية (BEP) وشهادة فني العالي (BTS) على التوالي مرافق لنوع A و B.
4ـ التعليم العالي:
أعلى التوظيف التعليم من قبل الطلاب أصحاب البكالوريا المنافسة الكاملة في الجامعات والمعاهد العليامدة الدراسات تختلف من أربع إلى ست سنوات اعتمادا على أعضاء هيئة التدريسويتم منح خمسة أنواع من درجات في مؤسسات التعليم العالي: لDEUG، رخصة، وماجستير، دكتوراه في الطب والصيدلة في DEA وغيره.
التعليم غير النظامي (مراكز محو الأمية (نافا) )
كجزء من التنفيذ المرحلي لخطة العمل الوطنية للتعليم للجميع، وإدارة يقود محاربة الأمية من خلال سياسة متماسكةوفي الوقت نفسه، ومركز "نافا" أو الثانية فرصة المدرسة مفتوحة أمام الشباب لا من المدارس من 10 إلى 16 عاما وهذا النوع من التعليم يعطي للذين لم تعلموا في الصغر فرصة استدراك ما فاتهم من التعليم ويعطى الأولوية للغيني التعليمية التعليم الابتدائي والتعليم غير النظامي للسماح جيل الشباب والكبار على اكتساب المعرفة اللازمة لتنمية الذات.
المؤشر 15: الإنجازات ونتائج التعليم:
نتائج امتحانات القبول في الصف السابع (7) العام حسب المنطقة والجنس 1997-1998
المناطق
الفتيات
الأولاد
مجموع
بوكي
40.3٪
45.8٪
44.3٪
كوناكري
25.8٪
35، 7٪
31.9٪
فاراناه
37.6٪
44.4٪
42.9٪
كانكان
51.8٪
58.8٪
57.2٪
كينديا
44، 6٪
49.0٪
47.9٪
لابي
57.6٪
60.8٪
59.8٪
مامو
29، 1٪
32.6٪
31.7٪
نزيريكوري
26، 9٪
39.5٪
36.6٪
وطني
34.9٪
44.2٪
41.5٪
تقييم هذا الجدول، يبدو أن نتائج المناطق لا تزال أفضل في ابي الجنسين 2 (بنات والبنين)، أي (57.6٪ و٪ 60.8). أقل نسبة من الفتيات اعترف يكمن نزيريكوري مع 26.9٪، في حين للبنين يلاحظ أن السجلات مامو 32.6٪.
المعدل الوطني هو أقل من 50٪، وهذا يعني أن معدل تكرار مرتفع.
الفصل الثالث:
 العوامل المؤثرة على نظام التعليم في جمهورية غينيا:
أهم العوامل التي تتأثر بها النظام التعليمي الغيني العوامل الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية والتاريخية والجغرافية:
1ـ العامل الاجتماعي وتأثيره على التعليم:
غينيا من الدول التي يرتفع النمو البشري فيها بشكل سريع ويتجلى ذلك جليا في الإحصائيات الأخيرة بحيث نجد السكان زادوا من 7مليون إلى عشرة  مليون من خلال خمس سنوات فقط وهذا التزايد السريع لابد أن يؤثر في التعليم إما إيجابا أو سلبا ولكن غينيا لكونها دولة فقيرة قلما تستفيد من كثرة سكانها من ثم نجدها تعاني دائما من هذا العامل الذي من حقه أن يستغل في صالح الدولة والوطن ولكن مع الأسف الشديد الوعي الإفريقي لا يزال قاصر.
2ـ العامل السياسي:
 العامل السياسي يلعب دورا بارزا في تطوير  وتقوية نظام التعليم ومن جهة أخرى الاضطرابات السياسية تؤثر على التعليم بشكل واضحا إذ لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يتم العملية التعليمية بشكل جيد تحت الاضطرابات والحروب والقلاقل فغينيا من الدول التي تكثر فيها هذه الاضطرابات  إما من أجل الرئاسة أو الانقلاب الرئاسة أو الظاهرات  ضد الحكومة فتكون التعليم هي الأخرى المتأثر سلبا بهذه الظروف.
3ـ العامل الاقتصادي:
 من المؤكد أن حاجة التعليم إلى التمويل ضروري جدا،إذا أردنا التقدم للدولة قبل كل شيء لابد من تمويل التعليم لتطوير نظام التعليم ولتزويد المدارس المواد الضرورية والوسائل التعليمية المناسبة،وبالتمويل الجيد نستطيع كسب المعلم والاهتمام وبالمقابل يكون المعلم مستعدا بذل كل ما أعطي من قوية علمية في خدمة الوطن والمجتمع.
حكومة غينيا قليلة الاهتمام بقضية تمويل التعليم ودليل ذلك لا نجد مصدرا واحدا من مصادر الحكومة  تذكر ميزانية التعليم في الدولة مع حاجتنا الماسة إلى هذه المعلومات،ولكن رغم كل ما ذكرناه نجد الحكومة كثير الاهتمام بالترويج للتعليم فتجمع الأموال من هنا وهناك ولا ندري أين توضع هذه الأموال ولا نلمس لها أثرا في المباني المدرسي ويقدم كتب المقررات للطلاب.
4ـ العامل الثقافي:
تضم جمهورية غينيا ما يقارب خمسين قبيلة لكل قبيلة لغتها وثقافتها الخاصة بها حتى المسلمين منهم  يفرقهم العصبية القبلية وهذه القبائل لا تجمعهم إلا لغة المستعمر الفرنسي ،ومع أن اللغة الفرنسية هي اللغة الرسمية في غينيا فلا توجد لغة وطنية تجمع الشعب الغيني  إلا هي ،فكل قبيلة متمسكة بلغتها وترى أنها الأفضل والأحسن، وإذا أمعنا النظر قليلا إلى الدول المجاورة لغينيا وجدنا عندهم من القبائل ما عندنا تقريبا ولكن لا نجد عندهم هذه المشاكل القبلية التي عندنا في غينيا على سبيل المثال لا الحصر جمهورية سنغال دولة مجارة لغينيا وفيها كثير من القبائل والثقافات مختلفة ولكنهم اجتمعوا على لغة واحدة بعد الفرنسية تكون لغة للجميع وهي لغة (ولوف)مع أن قبيلة الولوف ليسوا الأكثرية في الدولة وكذلك في سيراليون وليبيريا ونيجيريا. 
الفصل الرابع:
-      مشكلات التعليم في غينيا:
 كما تبن لنا بأن غينيا حديثة العهد بالتعليم الجيد المنظم؛إذ يعود تاريخه إلى بداية الثمانينات،وذلك أن التعليم لم يكن يتناسب مع اختيارات سياسية التي هي شبه الاشتراكية،ووضع إطارا قانونيا يفضي بالتخلص من المستعمر عن طريق تبديل اللغة الفرنسية باللهجات المحلية التي لم تكن تخضع لأية قاعدة ضابطة،فكان ذلك بداية دخول البلاد مرحلة الفوضى التعليمية،حيث كانت كل قبيلة من القبائل تتعلم لهجاتها الخاصة بها. و بقيت غينيا في هذه الفوضى من عام 1964م حتى 1984م.من هنا بدأ نظام التعليم الغربي مع بقاء بعض الفكر الاشتراكي في نظام التعليم وكان هذا سبب وجود كثير من المشكلات في التعاليم.
-      مشكلات متعلقة بالنظام التعليمي:
يفهم مما سبق عند وصفنا للنظام التعليمي الغيني فهم بأن هذا النظام متأثر بالنظام التعليمي الغربي وهكذا حال الدول المتخلفة دائمة تأخذ من المتقدم كل شيء ويا حبذا لو أخذنا الجانب الإيجابي عند الغرب ولكن مع الأسف الشديد عالمنا الثالث لا تأخذ من الغرب والشرق إلا ما خبث من الأفكار الشيوعية والرأسمالية والنظريات التي لا تزيد الدولة إلا فقرا وتخلفا،كيف ننتظر التقدم والتطور من نظام تعليمي لا تلبي احتياجاتنا الاجتماعية ولا المهنية وتخالف عادة البلد وتقليده، نظام لا علاقة له بالقيم والمبادئ، هدفه الأساسي المادة وبعده طوفان.
ولكن ثمة عامل يؤثر على هذا النظام وهو العامل الاقتصادي كما يقال من يملك لا قُوتَه لا يملك قراره أجل غينيا من أغنى الدول بالثورات المعدنية والطبيعية ولكن من أفقرها اقتصادا 35%من ميزانية التعليم تأتي من الغرب هذا معدل كبير جدا من الغرب والمعلوم منهم لا يعطون شيئا بلا شيء لا بد بالمقابل مهما كان الثمن ،فعلى سبيل المثل منع تدريس العلوم الدينية في المدارس أو يشترطون أن يكون المنهج علماني بحطة.
والعامل الثاني الذي كان سببا في غراب النظام التعليمي هو العامل السياسي، إفريقيا عموما مازالت مستعمرة من قبل الغرب ولكن بشكل وطور وأقرب دليل على هذا الكلام أكثر رؤساء إفريقيا تربوه عند الغرب ومنهم سافر إلى الغرب وعمره 15 سنة ولم إلى يعود إلى  دولته إلا بعد الأربعين من عمره،من المؤكد أن هذا الرئيس لن يرد للغرب طالبا أيا كان هذا الطلب.
وفي الحقيقة ما يريده منا الغرب واضحا جليا وهو لطمس هوية الإسلامية قبل كل شيء ثم الأفريقية وتحويلنا إلى إنجليز أو فرنسيين،وهذا كما أكد عليه الرئيس أحمد[6] سيكو توري- هذه الشهادة بقوله:"كان التعليم الذي قدم لنا يسعى أساسا لاستعبادنا والقضاء على شخصيتنا، وصبغنا بالصبغة الغربية..ذلك التعليم قدم لنا حضارتنا وثقافتنا ومفاهيمنا الاجتماعية والفلسفية باعتبارها مظاهر لحياة همجية وبدائية لا تعي كثيراً، وذلك لكي يخلقوا فينا كثيراً من العقد التي تؤدي بنا إلى أن نصبح فرنسيين أكثر من الفرنسي)[7].
من أهم مشكلات التعليم انتشار الأمية بشكل كبير جدا:
في غينيا، فإن معدل الأمية الحالي هو 62٪ وعموما، 79،45٪ في النساء ذوات
85٪ في المناطق الريفية. في الواقع، والنساء الذين يشكلون أغلبية عددية من السكان
وتشارك غينيا 53٪ في جميع الأنشطة الاجتماعية والاقتصادية في البلاد الثقافية جميع
المستويات. هذه المرأة تعاني من الأمية ويعيش تقتصر على المهام
والروتينية والتقاليد المحلية. هذه المرأة تعاني من الأمية ويعيش تقتصر على المهام المنزلية والروتين والتقاليد.
الأمية تدين لهم الظلامية والجهل ويقلل من قدراتهم وفرص المشاركة في حياة الأمة في اتجاه التقدم والتنمية.
المؤشر 16  : نسبة الأمية بين الذين تتراوح أعمارهم بين المواضيع 15 إلى 24 سنة (وفقا لتعداد عام 1996)
كما يبين الجدول التالي مستوى الأمية في البلاد اختلافا كبيرا حسب السن والجنس.
معدل الأمية (٪) من السكان تتراوح أعمارهم بين 10 فما فوق حسب الجنس والعمر.
الفئة العمرية
أمية


ذكر
أنثى
الجنسين
10-14
44،2
60،0
53،4
15-19
52،7
80،0
67،0
20-24
60،2
84،9
73،7
25-29
67،6
88،7
79،6
30-34
66،5
88،4
78،7
35-39
68،2
89،8
79،8
40-44
62،6
89،9
76،5
45-49
72،2
94،3
83،1
50-54
78،2
96،8
87،9
55-59
81،5
97،4
88،9
60-64
84،8
98،1
92،0
65 +
85،1
97،7
91،4

المصدر: وزارة التخطيط: RGPH، 1996.
يزيد معدل الأمية للجميع مع التقدم في السن، فإنه يختلف من 53.4٪ إلى 10-14 سنة ل91.4٪ للذين تبلغ أعمارهم 65 عاما وأكثروإنما هو أيضا تأثير على الأجيال الأميةوالواقع أن الأجيال الأكبر سنا في معظم الأميين هم من سلبيات، والأجيال الشابة هي أقل من ذلك.على سبيل المثال، في 10-14 سنة نسبة الأمية 53.4٪ لكاملفي هذه الفئة العمرية، أيضا، معدل اختلافا كبيرا حسب نوع الجنس: 60.0٪ للإناث و 44.2٪ للرجالتظهر البيانات الإحصائية أيضا أنه بغض النظر عن العمر، والنساء لا تزال محرومة مقارنة بالرجالفي الواقع، فإنها تصل إلى معدل الأمية من 81.5٪ بين 55-59 سنة، للأسف، فإن معدل الأمية بالنسبة للمرأة هو بالفعل 80٪ بين 15 و 20 عاما، و 65 سنة فأكثر، لا يستطيع أي النساء القراءة والكتابةوفقا لمكان الإقامة وبغض النظر عن الجنس، والأمية هي وظيفة متزايدة من العمرفي الواقع، بالنسبة لأولئك الذين تتراوح أعمارهم بين 60-64 سنة لمدة 100 النساء الأميات، و 82 الرجالمن سلبيات، ل10-14 سنة لنفس العدد من النساء، و 46 من الرجال الأميين المرتبطة.
في المناطق الريفية، والأمية لا تزال مرتفعة للغايةفي الواقع، لكلا الجنسين، فإن معدل يختلف من 66.2٪ (10-14 سنة) 92.7٪ لتبلغ أعمارهم 65 عاما لأولئك وأكثر.
عموما النساء في المناطق الريفية تقريبا كل من الأميين والواقع أن ظاهرة تؤثر بنفس الطريقة الأجيال الشابة وكذلك الكباروكمثال على ذلك، في الفترة من 20 عاما، و 100 نساء في هذه البيئة أكثر من 95 أميونعلى الرغم من أن مستوى ظاهرة مهمة في الرجال، ومع ذلك، نلاحظ اختلافات النزولي في الفئة العمرية 30-44 سنة، والتي تتوافق مع أولئك الذين ولدوا بين عامي 1951 و 1966هذه، في الواقع، على الرغم من أنها لم تعليما، يجب أن تحصل على فائدة من حملات محو الأمية التي أطلقتها الجمهورية الأولى في عام 1968.كان هذا هو الحال للسهم في الأجيال الشابة الذين استفادوا والتعليم وثانيا، أنه في القديم ربما استفادوا من التعليم القرآني.
بغض النظر عن العمر، والنساء الريفيات الأميات أكثر من الرجالعلى الرغم من الجهود التي تبذلها مختلف الجهات المعنية في بذل المزيد من الجهود التحاق الفتياتوبالإضافة إلى ذلك، فإن النساء في الفئة العمرية 30-44 سنة لم يسيطرون على جزء كبير فرص كثيرة عرضت الثورة الثقافية الاشتراكية.
وأهم مشكلات المناهج في غينيا هي:
1- علمانية المنهج:المنهج السائد في نظام التعليم الغيني وتدرس الدين في المدارس كمجرد نظريات ووجهات نظر وتصحب ذلك بعض الفلسفات الملحدة فيحق للمدرس أن يعلق على هذه الأفكار والنظريات كيفما شاء مع أن المسلمين في غينيا يشكل الأغلبية 85% ولكن النظام التعليم لم يراعي هذا الجانب في مناهجها.
وسبب هذه المشكلة هو الضعف الاقتصادي لدى الدولة فتضطر إلى اللجوء إلى الدول الغنية لطلب المساعدة وفي الغالب تكون الدول الغربية هي الممولة وتشترط على الدولة بعلمانية المنهج والدولة الفقيرة لا تمكن إلا أن توافق على هذه الشروط وإن كان على حساب المجتمع والدولة.
والعامل الثاني هو العامل السياسي لأن أغلب السياسيين في الدولة تعلموا عند الغرب فمن صالحهم أن تبقى هذا المنهج وإن كان يناسب البيئة والمجتمع. 
2- من أهم  مشكلات المنهج: عدم ملاءمة ما يدرس من مناهج لوضع  الدولة: "فتصور تدرس عن الثلوج والثورة الفرنسية وتاريخ نبلون  وغير من المعلومات التي لا تمد صلة لا بالمجتمع ولا بالثقافة الغينية ولكي يكون هذا الكلام صحيحاً ينبغي أن يقال إن ذلك في الأسلوب أو الوسيلة.
وهذه المشكلة أيضا بعود إلى العامل الاقتصادي لأن أكثر المقررات والكتب ترسل من الدول الغربية أو العربية والدولة لا تستطيع حتى توفير  لأبنائها كتب تناسب بيئتهم ودينهم وتقليدهم.
3ـ ومن مشكلات المناهج غياب الوسائل التعليمية في المدرسة 95% من مدراس غينيا تعاني من عدم توفر الوسائل التعليم والغريب أنهم إلى الآن يكتبون بالتباشير الذي ثبت إضراره صحيا ولا توجد مدرسة أو جامعة تكتب بأقلام.
والعامل الذي تسبب لوجود لهذه المشكلة هو العامل الاجتماعي والعامل الاقتصادي.
العامل الاجتماعي وهو قلة وعي المجتمع الغيني نلاحظ المجتمع الغيني لا يحافظ على الممتلكات العامة ولا يعتني بها وعلى سبيل المثال الجامعة الجمال عبد الناصر في كوناكري هي أكبر الجامعات في غينيا وهي أوسخ الجامعات في غرب إفريقيا ـ لقد درست فيها سنةـ مبانيها قديمة جدا ولقد سرق جميع الأجهزة التي في المعمل.
العامل الثاني هو العامل الاقتصادي كما هو معلوم ضروري جدا لوجد وسائل التعليمية المناسبة،فقلة ميزانية التعليم يجعله عديم الوسائل التعليمية.
5ـ قلة الأنشطة المدرسية: من درس في غينيا يلاحظ قلة الأنشطة المدرسية وأقصد الأنشطة المدرسية الهادفة النافعة ولكن عندهم بعض الأنشطة كما يدّعون وليست لها أية علاقة بالأنشطة المدرسية المعروف عند التربويين فأنشطتهم هي عبارة عن اللهو و الاختلاط بين الجنسين وتنظيم مسابقات الرخص في المدارس أو مسابقات ملكة الجمال بين المدارس .
العامل الذي تسبب بهذه المشكلة هو العامل البيئي البيئة الغنية قد تأثر بالاختلاط بين الجنسين والاختلاط في إلزامي لا يمكن لأية إسلامية أو غير إسلامية أن تمنع الاختلاط في فصولها الدراسي بل الحكومة تعتبر إجراما في الجنسين سبحان الله منع اختلا تعتبر إجراما في دولة كغينيا لو أننا درست فيها جميع المراحل التعليمية لما صدقت هذا الكلام ولكن أجل وقفت على نص صدرت من وزارة التربية والتعليم ما قبل الجامعي.
ثانياً: مشكلة المعلمين :       up
1- ضعف مستوى كثير من معلمي المدارس الحكومية وخاصة في المرحلة الابتدائية، سواء من جهة الحصيلة العلمية أو الخبرة العملية في التعليم،إن مستويات أكثر معلمي  ابتدائي ضعيف جدا و هذا لا شك  ينعكس بطبيعة الحال على التلاميذ، وبالتالي يؤثر في مستواهم.و،وهذا التأثير السلبي الذي أشار إليه اليونسكو في إحدى تقاريرها عن التعليم في غينيا:
التعليم الابتدائي:

البقاء على قيد الحياة في العام 5
نسبة الكفاءة في 5
نسبة كفاءة الابتدائي

مجموع
الأولاد
الفتيات
مجموع
الأولاد
الفتيات
مجموع
الأولاد
الفتيات
بوكي
95.5٪
96.6٪
84.8٪
56.4٪
51.8٪
47.2٪
27.9٪
18.2٪
24.3٪
كوناكري
114،4٪
110،8٪
109.6٪
58.7٪
46.4٪
59.0٪
30.9٪
15.9٪
24.5٪
فارانا
63.9٪
67.9٪
51.5٪
44.5٪
44.0٪
31.2٪
21.2٪
14.7٪
13.1٪
كانكان
69.9٪
75.7٪
57.6٪
57، 8٪
59.1٪
46.2٪
34.4٪
27.9٪
26.5٪
كينديا
70.5٪
76.4٪
56.1٪
47.2٪
46.0٪
37.6٪
42.1٪
27.7٪
29.8٪
لابي
64.1٪
66.5٪
60.3٪
52.0٪
52.0٪
52.0٪
58.8٪
49.2٪
60.8٪
مامو
69.4٪
71.9٪
64.0٪
49.9٪
50.3٪
43.0٪
48.0٪
38.9٪
37.2٪
نزيريكوري
61.9٪
66.0٪
52.4٪
50.5٪
48.7٪
41.4٪
34.8٪
24.1٪
24.4٪
وطني
77.6٪
79.8٪
70.7٪
53.1٪
50.0٪
47.7٪
35.7٪
24.3٪
28.4٪











نسبة كفاءة الابتدائي:
نسبة الكفاءة في 5:
البقاء على قيد الحياة في العام 5:
ملاحظة:
معدل البقاء على قيد الحياة في الصف الخامس في البلاد لعام 1998 77  هو 6٪، مع 79.8٪ للبنين والبنات 70،71٪هذه المعدلات تشير إلى نسبة  الفوج نفسه الذي تمكن من الوصول إلى الطبقة من 5 ال العامهناك في نفس الوقت لا يقل عن 22٪ من فشلت في الوصول إلى هذا المستوى نظرا لتكرار أو التسربكما أنه يعكس انخفاض كفاءة الداخلية للنظام التي تواجه صعوبات كبيرة في الحفاظ على  هذا المستوى.
والوضع ايجابي كبير في كوناكري، مع 114،4٪ (110،8٪ لتصل إلى 109.6٪ من الفتيان والفتيات). وفي ظل حرجة للغاية بالنسبة للمنطقة حيث بقاء نزيريكوري العام 5ال العام هو 61.9٪، مع 66٪ من الفتيان والفتيات 52.4٪في جميع المناطق، والفتيات هي الأكثر تضررا من التسرب والأمية التي هي أعلى نسبةالحالة الأكثر دهشة هو أن من فاراناه، مع معدل البقاء على قيد الحياة 51.5٪ للبنات في 5 عشر سنوات.
مؤشر الأولية:
معامل كفاءة الأولية منخفضة جدا، معتبرا  عدة عوامل سلبية بما في ذلك أهمية ارتفاع معدلات الرسوب والتسرب، ولكن أيضا الاستخدام غير الكافي للموارد المتاحة.
في الواقع، في بلد و كان معدل كفاءة 35.7٪فمن 24.3٪ للذكور و 28.4٪ إناثوهو ما يعني أن أكثر من نصف المسجلين في é1èves أتراب لفترة معينة لا تصل إلى درجات أعلى من التعليم الابتدائي، لذلك، لا اكتساب المعارف الأساسية اللازمة لمحو الأمية والمشاركة الفعالة في تنمية المجتمع.
دراسة للوضع على المستوى الوطني تبين أن نسبة الكفاءة هو أدنى من 27.9٪ (بوكي المنطقة)، ضد 58.8٪ في منطقة ابيمعامل الكفاءة بأقل بنات، هي المنطقة فاراناه (13.1٪) وأعلى كان 60.8٪ (ابي المنطقة).
2
- قلة راتب  المعلمين أدت إلى انشغالهم –أو انشغال أكثرهم- بشئون الحياة وجلب الرزق،  فربما انقطع بعضهم عن التعليم وتركه، أو انشغل عنه كثيراً فضعف مستواه وقلَّ عطاؤه. والعوامل التي أدت إلى هذا الوضع:
أ‌- العامل السياسي عدم إعطاء الحكومة لهؤلاء المدرسين التقدير الذي يستحقونه قد تصرف أموال طائلة لمجرد لاعب كرة  والمدرس المسكين الذي يبذل جهده لبناء مستقبل الدولة يعاني من الفقر .
 بـ ـ العامل الثاني هو العامل الاقتصادي: لضعف اقتصاد الدول التي أثقل كاهلها الأعباء والمشكلات من الحروب والديون…

 مشكلة الضعف المادي والإداري:
     1ـ إن الضعف المادي أدى إلى انعدام المباني المدرسية المناسبة الحديثة في غينيا. ولا شك أن هذا الضعف حاصل كذلك في الأثاثات اللازمة للعملية التربوية كالكراسي، والسبب في هذا العامل الاقتصادي ميزانية التعليم قليلة جدا يقدر تقريبا 15% من ميزانية الدولة والأولى تكون 30% على الأقل.
جدول: تطور الإنفاق على التعليم
عام
الإنفاق٪
1990
8
1991
10
1992
13
1993
13
1994
10
1995
11
1996
11
1997
15
1998
16
مصادر: وزارة المالية تقارير
يلاحظ: المعدل الماضي ضعف الإنفاق التمويل على التمويل في غينيا أكثر التمويل كان في سنة 1998 وكان 16%  والأفضل أيكون 30% على الأقل وعلى الرغم من هذا الضعف نلاحظ من تطورا في التمويل على حسب التقدم السنوي وهذا مؤشر جيد وطيب.
2ـ من أكبر مشكلات التعليم في غينيا الفساد الإداري:
– تعاني النظام التعليمي الغيني من مشكلة الغش الأكاديمي، والاختلاس، و للحصول على مساعدات يتم التلاعب بها، والحصول شهادات مدارس وجامعات مزورة  وانتشار الرشوة  في  التعليم  والغش في الاختبارات الحكومية الرسمية وعدد من ممارسات الفساد الأخرى، كلها عوامل تسهم في إضعاف المسيرة التعليمية.
العامل السياسي والاقتصادي أثرت على الإدارة التعليمية سلبا قلة اهتمام الحكومة  وعدم عقوبة المخالفين للنظام أدت إلى انتشار هذا الفساد في التعليم.
ومكن أن نعتبر العامل الاقتصادي هو السبب الأساسي لهذه المشكلة هو أن الحكومة لا تملك أموالا كافية تساعد على إدارة التعليم والقضاء على هذا الفساد.

الفصل الخامس:
الحلول المقترحة لعلاج بعض هذه المشكلات:
نبدأ بأهم المشكلات وهي الأمية بحيث تصل إلى 62% والمعدل كبير جدا وخطير على مستقبل هذه الدولة :
 محاربة الأمية وتمكين المجتمع الغيني على الحصول إلى 50٪ من يقرأ ويكتب لابد من إجراء بعض العملية لتقوية برنامج محو الأمي في غينيا ومن أهم هذه الإجراءات:
1ـ برامج ترويج أو تشجع الالتحاق برامج محو الأمي التي تنظمها اليونسكو في كل دولة إفريقية ويكون بتقديم الترويج عبر التلفاز والإذاعة وفي جميع الأماكن العامة.
2ـ مشاركة الحكومة بصفة فعالة لتقوية هذا البرامج ويكون ذلك يشبه إلزام الشعب بالالتحاق بالبرامج محو الأموي.
3ـ فتح الحلقات العلمية في المساجد وفي بيوت المشايخ كما كان سابقا وتشجيع العامة بالمشاركة في الدروس.
4ـ فتح المدارس خاصة برامج محو الأمي في جميع أنحاء البلاد.
5ـ ربط الحصول على البعض المستندات الرسمية بشرط المشاركة في البرنامج.
6ـ الإكثار الروضة والمدارس الابتدائية.
وبعد الأمية تليها الفساد الإداري وهذه المشكلة تعتبر من أعظم المصائب التي دمرت نظام التعليم الغيني لأنه كالطاعون سرعان ما ينتشر ومن أهم الحلول لهذه المشكلة:
1ـ تنمية وبناء الوعي العام لدى أفراد المجتمع الغيني في جميع الدوائر الحكومية وغير الحكومية ويتم تنفيذ هذا العمل بعناية بالغة  بحيث يشارك الإعلام بجميع أنواعه في نشر الفضيلة وذم الغش والفساد .
2ـ تحفيز الأفراد الذين يتحلون بالمكارم الأخلاق وتنشر خبرهم في الصحف والمجلات ومستضافون في التلفاز والإذاعات المحلية وكل هذه تشجيعا لمكارم الأخلاق في المجتمع.
٢- تطبيق التشريعات القضائية التي تنص على عقاب الغشاشين و المرتشين أيا كان هذا المرتشي وفي أي منصب بدون استثناء ومن إذاعة خبره في جميل أنحاء.
3ـ إقامة دورات تدريبية وتربوية لصالح مدراء المدارس لتنمية قدراتهم الإدارية.
4ـ تنظيم مسابقات بين المدارس وتكون هناك جائزة أحسن المدارس في السنة وهذه المسابقة لا تختصر فقط الأمور العلمية بل إدارة المدرسة نظافتها ونحو ذلك.
5ـ توفير الراتب الكافي للمدرس والموظف مما يساعده على أداء العمل كما ينبغي عليه.
6ـ اختيار الكوادر المتخصصين للإدارات وخاصة الإدارات التربوية من وزارة التربية إلى إدارة المدارس.


[1] وهو معدن يستخرج منه الألومنيوم
([2]) - وكان كل منطقة من مناطق غينيا كوناكري الإدارية تستخدم اللغة أو اللغات المحلية السائدة في تلك المنطقة في عملية التعليم.
([3]) - Balde, Djenabou: Enseignment A Distance: Strategie Alternative D'amelioration De L'Acces A L'Enseignment Superieur En Republique De Guinee: pp 11 – 13.
[4] موقع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي: http://mesrs-gn.org/mission.php
[5] داود عبد القادر إيليغا/ الأنظمة التعليمية الوافدة في غرب إفريقيا/وآثارها على المجتمع/ ورقة مقدّمة إلى  ((ملتقى الجامعات الأفريقية)) تقيمه جامعة أفريقيا العالمية بالسّودان يناير 2006م.

[6] الرئيس الأول لجمهورية غينيا كوناكري.
[7] عويس ص 249.